السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
471
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
في بعضها ، لتبلّد و تلكّأ ، و انقطع عن الكلام . و إن لم يكن ضروريّا مقضيّا به ، توسّلت إلى التروّي و الفحص عن المرجّحات ؛ فإن ظفرت بما يقضي بكون الفعل كمالا ، قضت به . ثمّ يتبع هذه الصورة العلميّة - على ما قيل - الشوق إلى الفعل ، لما أنّه كمال ثان معلول لها . ثمّ يتبع الشوق الإرادة ، و هي و إن كانت لا تعبير عنها يفيد تصوّر حقيقتها ، لكن يشهد لوجودها بعد الشوق ما نجده ممّن يريد الفعل و هو عاجز عنه و لا يعلم بعجزه ،